الثلاثاء، 28 يناير، 2014

مثلث برمودا - ناشيونال جيوغرافيك ابوظبي


ظاهرة كونية غريبة للشمس


ظاهرة غريبة في اليمن انقشاع بلاط صيني


حقيقة ام زيف - الصحون الطائرة - ناشيونال جيوغرافيك ابو ظبي


لغز الأطباق الطائرة



تعتبر ظاهرة الأطباق الطائرة من أكثر المواضيع إثارة، فلا يكاد يوم يمر إلا وتطالعنا بعض الصحف والمجلات في مختلف أنحاء العالم بقصص مثيرة عنها ولكن ما هي حقيقة الأطباق الطائرة وهل هي موجودة حقا؟ لا أحد يعلم بالضبط، هناك من يؤيد وجودها وغيرهم ينفونه نفيا قاطعا ولكن تبقى هناك دوما علامات استفهام كبيرة في هذا الموضوع وهناك أيضا المئات من المشاهدات التي لا يمكن تفسيرها منطقيا.

ما هي قصة المزرعة التي حاصرها زوار الفضاء؟
رغم أن مشاهدات الأجسام الطائرة قد ذكرت منذ أقدم العصور، إلا أن عودة الاهتمام بها في أواسط القرن الماضي وتشبيهها بالأطباق يعود إلى رجل أعمال أمريكي من ولاية ايداهو يدعى كنيث ارنولد، ففي حزيران عام 1947 كان ارنولد يقود طائرته الخاصة فوق جبال كسكاد عندما رأى تسعة أقراص مشعة تشق الطريق أمامه بسرعة فائقة وبتشكيل هندسي، وعندما سأله الصحفيون عن شكل هذه الأجسام قال ارنولد أنها تشبه أطباق الطعام عندما تتزحلق فوق سطح مائي وهكذا قفز اسم الأطباق الطائرة (Flying Saucers) إلى الصحافة ومنها إلى الكتب والقواميس رغم أن التسمية العلمية لهذه الظاهرة هي الأجسام الطائرة غير المحددة (Unidentified Flying Objects) أو باختصار (UFO).

ومنذ ذلك الوقت شوهدت هذه الأجسام الطائرة آلاف المرات في مختلف أنحاء الأرض وأجوائها وقامت الدول الكبرى بدراستها وشكلت لجان حكومية وأخرى مدنية لتوثيق هذه المشاهدات. إن رؤية هذه الأجسام الغريبة تعود إلى أزمان قديمة كما أن الأدلة على هذه الأجسام الطائرة موجودة في الكثير من الكتب والآثار القديمة. ففي تراث الشعوب القديمة نقرأ أن الآلهة كانت دائما تهبط من السماء في مركبات قوية وجبارة وتصدر أصواتا أو وميضا، وغالبا ما كانت الآلهة تتزاوج مع البشر وتنتج لهم أنصاف آلهة تقودهم إلى النصر في الحروب وتنظم أمور حياتهم أيام السلام ففي التراث الهندي مثلاً، تتكرر قصة استخدام الآلهة الهابطة من السماء بمركباتها القوية (الفيمانا) خلال الحروب المحلية بصورة مستمرة وفي الكتاب التراثي المشهور (مهابهارتا) وصف دقيق لهذه المركبات وكيف كانت نيرانها وأصواتها المرعبة تلعب دوراً حاسما في إنهاء المعارك لصالح الخير.

وقد سنح لأشخاص مشهورين مثل المكتشف كرستوفر كولمبوس أن يشاهد طبقا طائرا قبل اكتشافه أمريكا بيوم واحد. ففي العاشر من مساء 11 تشرين الأول عام 1492 كتب كولمبوس في سجل السفينة سانتا ماريا يقول “شاهدنا اليوم ضوءً يسبح في الفضاء ويختفي ليظهر بعد فترة وقد استمر ذلك فترات طويلة”.


ومن المشاهدات القديمة تلك التي حصلت في مدينة بازل في سويسرا في شهر آب عام 1566 حيث شاهد أهالي المدينة في السماء كرات سوداء وبيضاء ملونة تتراقص فيما بينها لمدة طويلة اختفت بعدها بسرعة. ومع ظهور الصحافة وغيرها من وسائل النشر، أصبح بالإمكان معرفة الكثير عن مشاهدات هذه الظواهر خلال العصور الحالية ولعل أول تقرير صحفي ورد فيه ذكر “طبق طائر” هو ما شاهده فلاح من مدينة تكساس وصف فيه رؤيته لجسم طائر يشبه الطبق ويسير بسرعة شديدة وذلك في عام 1878. وفي الفترة بين عامي 1896-1897 حدثت موجة من المشاهدات في أنحاء الولايات المتحدة ذكرتها الصحافة آنذاك، كان أغربها ما شاهده ثلاثة من الفلاحين في ولاية كنساس يوم 19 نيسان 1897، فعلى ارتفاع عشرة أمتار شاهد الثلاثة جسما كبيرا بطول مائة متر يشبه السيكار ويهبط ببطء على قطيع أغنام يعود إلى أحد الفلاحين الثلاثة وخلال الإدلاء بشهادتهم في المحكمة فيما بعد أفاد الرجال الثلاثة، تحت القسم، بأنهم شاهدوا ستة أشخاص على متن هذا الجسم الغريب، وبأشكال مختلفة لم يكن أحدهم قد شاهد مثلها من قبل، وأن الجسم الغريب اختفى بعد ذلك بسرعة بعد أن اختطف رواده بقرة صغيرة وجد جسمها المقطع في اليوم التالي على بعد أميال من المزرعة.

أما في النصف الثاني من القرن العشرين فقد برزت أنواع جديدة من المشاهدات دخل فيها عنصر جديد وهو الالتقاء المباشر بين رواد هذه الأجسام وبين البشر سواء عن طريق الإقناع أو الاختطاف وقد وصلت شهرة إحدى هذه الحوادث إلى حد أن بطلها جورج أدامسكي دعي رسميا لمقابلة البابا وملكة هولندا وغيرهما وقام برحلة حول العالم لإلقاء محاضرات حول تجربته والتي ثبتها في مجموعة من الكتب. كان جورج أدامسكي، البولوني الأصل والأمريكي الجنسية، يعيش في كاليفورنيا عندما التقى لأول مرة برائد فضاء من كوكب الزهرة، وقد حدث ذلك في يوم 20 تشرين الثاني عام 1952 عندما خرج هو و ستة من أصدقائه الذين تجمعهم هواية مراقبة السماء بالتلسكوبات إلى صحراء كاليفورنيا لغرض رصد طبق طائر شوهد قبل ذلك بأيام وبصورة متكررة يوميا في أجواء المنطقة. ويقول ادامسكي في كتابه “هبطت الأطباق الطائرة” أنه أحس إحساسا غريبا بأنه هو المطلوب بالذات لمقابلة رواد هذا الطبق بين أصدقائه فطلب منهم أن يتركوه وحيدا لفترة، وبالفعل شاهد الأصدقاء الستة من على بعد المركبة تهبط بالقرب من أدامسكي وينزل منها شخص يرتدي حلة رواد الفضاء، ويقول أدامسكي الذي كانت وسيلة اتصاله بالزائر الغريب عن طريق التلباثي (لتخاطر)، أن الرجل الذي كان يشبه سكان الأرض إلى حد التطابق أخبره أنه قادم من كوكب الزهرة بعد أن لاحظ أهلها تفجيرات ذرية على سطح الأرض (كانت قنبلة هيروشيما وناجازاكي قد فجرتا قبل ذلك بسبع سنوات) وأن على أدامسكي مهمة إرسال هذه الرسالة إلى سكان الأرض كي يتجهوا إلى السلام بدل الحرب. بقيت مشاهدات أدامسكي والتقائه برائد الفضاء من كوكب الزهرة مثار جدل كبير لا يزال قائما حتى بعد وفاة الرجل عام 1965 فبينما يعتبره البعض أكبر دجال ظهر في التاريخ خاصة بعد اكتشاف أن سطح كوكب الزهرة ملتهب ومليء بالغازات الخانقة مما لا يشجع رائد فضاء كالذي وصفه أدامسكي على العيش فيه، يعتقد البعض الآخر أن تجربة أدامسكي صحيحة وحقيقية لأنها أولا حدثت أمام ستة شهود ولأن أدامسكي استطاع عدة مرات من تصوير المركبة الفضائية وهناك سبب آخر حير المهتمين بالموضوع فترة طويلة فقد ادعى أدامسكي أن رواد الفضاء أخذوه معهم مرة في زيارة إلى كوكبهم، وأنه عندما اخترق الحزام الجوي الأرضي رأى منظرا بديعا يتألف من بلايين الجزيئات الضوئية المحيطة بالمركبة والتي تشبه في شكلها الذبابات المضيئة، وقد ذكره المنظر بساحة العاب نارية هائلة. وكانت المفاجأة أن رائد الفضاء الأمريكي جون غلين، أكد هذه الملاحظة بنفس التفاصيل خلال تحليقه في أول رحلة فضاء مأهولة عام 1962 أي بعد رحلة أدامسكي المزعومة بسبع سنوات! فهل كان أدامسكي صادقا في ادعاءاته؟


أما القضية الثانية فهي حادثة نيوهامبشاير وأبطالها (بارني هيل) الموظف في بريد الأمم المتحدة وزوجته (بيتي). ففي ليلة 19 أيلول 1961 كان الاثنان عائدان من كندا إلى منزلهما في نيوهامبشاير في سيارتهم الخاصة عندما لاحظت بيتي ضوءا لامعا في الفضاء يسير بصورة غريبة وأحيانا يبدو وكأنه يدور حول نفسه، توقف الزوجان عدة مرات لملاحظة هذه الظاهرة خلال منظار مكبر، وانتبه بارني عند اقتراب الضوء إلى أنه يشبه قرصا كبيرا تحيطه فتحات تشبه النوافذ وعندما أصبح الجسم الغريب على بعد 20 مترا منه، لاحظ بارني أن فيه عدة أشخاص يراقبونه من خلال النوافذ. ومع استمرار هبوط الجسم الغريب، شعر بارني بالخوف وأسرع إلى السيارة وانطلق بها بسرعة، وبعد ذلك بقليل سمع الزوجان صوتا غريبا وأحسا بخدر ونعاس، ثم ما لبثا أن سمعا الصوت الغريب مرة أخرى وانتبها إلى أنهما الآن على بعد 35 ميلا من المكان الذي توقفا به أول مرة. أكمل الزوجان الرحلة ليكتشفا عند وصولهما إلى المنزل أن ساعتيهما متوقفتان عن العمل وأن ساعة المنزل تدل على أنهما متأخرين مدة ساعتين كاملتين، فماذا يا ترى حدث خلال هذا الوقت الضائع؟ كان يمكن لهذه الحادثة أن تمر بدون ضوضاء، لولا أن الزوجين بدءا بالإحساس بأنواع غريبة من الأمراض، كان بارني يشعر بآلام غريبة في رقبته وارتفاع في ضغط الدم مع تقرحات غريبة في الجلد، وبدأت بيني تشاهد أحلاما مخيفة، وعندما ظهرت مجموعة من الدمامل على شكل حزام حول جسم بارني بدء الزوجان بمراجعة الأطباء. خلال العلاج انتبه الأطباء إلى قصة مشاهدة الجسم الغريب وتم إحالة الزوجين إلى العلاج النفسي فيما ثبت عند فحص السيارة وجود عدة مناطق دائرية الشكل بها آثار التعرض للإشعاع. وعندما لجأ الأطباء النفسانيون إلى العلاج بالتنويم المغناطيسي، توضحت شيئا فشيئا تفاصيل الحادثة، وقد تطابقت أقوال الزوجين في أدق تفاصيلها رغم إجراء التنويم لكل منهما على انفراد وتبين في أقوال الزوجين أنهما بعد أن أحسا بالنعاس أخذا إلى داخل الجسم الغريب بواسطة مجموعة من الرجال الغامضين حيث تعرضا إلى فحوصات طبية دقيقة وأخذت منهما مجموعة من السوائل ونماذج من الشعر والأظافر، ويصف بارني خلال التنويم كيف أصابت الدهشة رواد الفضاء عندما أمسكوا أسنانه فخرجت في أيديهم لأنها كانت طاقما صناعيا وكيف حاولوا إخراج أسنان بيتي بدون جدوى. ويصف الزوجان أولئك الناس بأنهم يشبهون البشر، لهم عيون كبيرة تصل إلى جوانب الوجه، بدون أنف، وبفم هو عبارة عن فتحة صغيرة بدون شفاه، وقبل انتهاء الزيارة وإرجاع بارني وبيتي إلى سيارتهما قام زوار الفضاء بإطلاع بارني على خارطة ذات ثلاثة أبعاد لبعض النجوم التي تربطها خطوط مختلفة السمك. وفهمت بيتي بأن هذه الخطوط هي طرق ملاحية يستخدمونها خلال أسفارهم، وقبل توديعهم أخبرهم رئيس المجموعة بأنهم سوف ينسون كل ما حصل لهم حالما يعودون إلى سيارتهم. وقد استطاعت بيتي خلال التنويم أن ترسم الخارطة التي رأتها على سطح المركبة، والغريب أن باحثة فلكية استطاعت بعد ذلك بسنوات أن تجد المكان الملائم لهذه الخارطة ضمن الآلاف النجوم التي تحيط بالكرة الأرضية وعلى أساسها تم افتراض بأن أصل أولئك الزوار هو نجمة (Zeta Reticuli) التي تبعد عن الأرض 37 سنة ضوئية!.



ولا يخلو فلكلور الأطباق الطائرة من حوادث تثير الرعب والخوف في نفوس مشاهديها ومنها حادثتنا الثالثة التي حدثت في هوبكنسفيل بولاية كنتاكي الأمريكية في 21 آب 1955 حيث عاد الطفل بيلي إلى منزله مرعوبا وأخبر أله بأنه رأى جسما كبيرا لامعا يهبط بالقرب من مزرعتهم، ولم تؤخذ أقواله مأخذ الجد في بادئ الأمر، وبعد حوالي ساعة نبه نباح الكلب أفراد العائلة إلى وجود خطر، ولنا أن نتصور مدى رعب العائلة لمشاهدتها مخلوق غريب وصفه جميع أفراد العائلة وعددهم ثمانية كبار وثلاثة صغار. كان هذا المخلوق الذي لا يتجاوز طوله الثلاثة أقدام بأذنيه التي تشبه أذنا الفيل وعينيه المشعتان يقترب بخطى حثيثة من المنزل عندما بدأ أحد أفراد العائلة بإطلاق الرصاص عليه مما دفعه للاختفاء برهة، ليظهر مخلوق آخر مشابه من الشباك وآخر على الشجرة وثالث فوق سطح المنزل مما أصاب العائلة برعب شديد. وبدأت حالة حصار غريبة من نوعها كان الرجال المحاصرون يطلقون النار خلالها على المخلوقات دون فائدة تذكر إذ كان يبدو كأن الطلقات تنحرف عند اصطدامها بأجسادهم وكان الشيء الوحيد الذي يمنع هؤلاء الدخلاء هو الضوء الساطع المنبعث من مصابيح الإنارة اليدوية. وقرب منتصف الليل نجحت العائلة في الهرب من المزرعة وأسرع الجميع بسياراتهم إلى أقرب مدينة وتم إخبار بوليس الولاية. عند وصول سيارات الشرطة إلى مزرعة العائلة لاحظ قسم منهم انطلاق أجسام مضيئة من المنزل متجهة إلى السماء ومر واحد منها فوق سيارة الشرطة بسرعة فائقة محدثا طنينا شديدا. وبالطبع لم يجد رجال الشرطة في البيت شيئا سوى آثار المعركة وطلقات الرصاص، إن كثافة الشهود في حادثة هويكنسفيل دفع الكثير من الهيئات لدراستها منها سلاح الجو الأمريكي وهيئة الكتاب الأزرق، وكان تقرير الهيئة بأن الحادث لا يمكن تفسيره على أي أساس منطقي.

وهنالك آلاف الحوادث من مشاهدات الأطباق الطائرة في كل أنحاء العالم وقد قامت هيئات ومنظمات بتوثيق هذه الحوادث وتحليلها وقد وجد أن الكثير منها يمكن تفسيرها على أنها رؤية لظواهر طبيعية كالشفق أو نيازك ومذنبات وغيرها من الظواهر يظن الأشخاص الذين يرونها أنها أطباق طائرة كما أن هناك الكثير من المشاهدات الكاذبة التي يسعى أصحابها للحصول على الشهرة، ولكن رغم كل هذا يبقى هناك عدد كبير من المشاهدات التي لا يمكن إيجاد تفسير منطقي لها.

نظريات حول اصل الاطباق الطائرة :

1. أول ما يتبادر إلى الذهن أن هذه الأجسام الطائرة هي مركبات مأهولة تقودها كائنات عاقلة (سواء كانت أجسامها بايلوجية أو آلية) ومصدرها واحدة أو أكثر من بلايين النجوم والكواكب التي تشكل كوننا الواسع والذي تقع فيه كرتنا الأرضية موقع القطرة من البحر، وهكذا، فلو صدقنا هذه الفكرة سيكون من السهل علينا أن نصدق أن بعض هذه النجوم أو الكواكب سبقتنا في اكتساب الحضارة بآلاف السنين مما يؤهلها باستخدام أنواع من الطاقة (لعبور المسافات الشاسعة التي تفصلها عنا) لا زالت مجهولة بالنسبة لنا.

2. نظرية الأسلحة السرية: ويقود هذه النظرية مجموعة من العلماء الذين يؤكدون أن لديهم من الأدلة مما يثبت أن هذه الإطباق الطائرة ما هي إلا تجارب لأسلحة سرية متطورة تقوم بها الدول الكبرى وأن هذه الدول هي التي تنشر الشائعات حول الأطباق الطائرة لتخلق حاجزا من الخوف يمنع الأشخاص من الاقتراب منها.
3. نظرية الكون الموازي: وهي نظرية مثيرة للخيال يقول أصحابها بإمكانية وجود حضارة تقاسمنا الحياة على هذا الكوكب ولكنها غير محسوسة بالنسبة لنا لأننا محدودين بحواسنا الخمس التي يتفق العلماء بأنها غير كافية لأدراك ما يجري في هذا الكون، وكمثال على ذلك يستطيع الكلب التقاط أصوات لا نستطيع نحن سماعها لأنها خارج حدود الذبذبة التي تستطيع حاسة سمعنا إدراكها، ويمكن ملاحظة شدة اقتراب هذه النظرية من موضوع قديم في تراثنا الاجتماعي والديني وهو موضوع الجن.

4. النظريات المخالفة: وهي النظريات التي تحاول إيجاد تفسير منطقي لمشاهدات الأجسام الطائرة الكثيرة وقد حاول تقرير لجنة كوندون ولجنة الكتاب الأزرق اللتين شكلتهما الحكومة الأمريكية لفحص كل مشاهدات الأطباق الطائرة، حاولا أن يفسراها جميعها على أنها إما مشاهدة كوكب الزهرة المتألق أو غاز المستنقعات المتأين والمتجمع في الأجواء العليا، أو مجموعة من الحشرات الضوئية تطير على ارتفاع، أو برق كروي، والحقيقة أن احتمال توفر مثل هذه الحالات ربما كان أندر من احتمال وجود مركبة فضائية مأهولة قادمة من الفضاء الخارجي!!.

هناك نظريات أخرى مثل النظريات النفسية والتي ترجع رؤية هذه الأطباق إلى ما يسمى بالهوس الجماعي وذلك نتيجة لتعقد الحياة وكثرة الأزمات في العصر الحديث مما يجعل الإنسان يهرب بعقله اللاواعي إلى تخيلات لا أساس لها من الصحة كمشاهدة الأطباق الطائرة، ونظريات أخرى كثيرة مثل نظرية العودة إلى الأصل والتي يعتبر العالم الفيزيائي الكبير اينشتاين من مؤيديها ولكن رغم ذلك تبقى الإطباق الطائرة لغزا يحير العلماء ولا يجدون له جوابا شافيا.

إن موضوع الأطباق الطائرة هو موضوع كبير ومتشعب وهناك الآلاف من الحوادث الغريبة والعجيبة والتي حدثت في مختلف دول العالم وأشهرها حادثة روزويل الأمريكية حيث يعتقد أن طبق طائر مع طاقمه تحطم هناك عام 1947 وقامت الحكومة الأمريكية بإخفاء جميع الحقائق عن هذا الحادث وادعت أن ما تحطم هناك كان عبارة عن بالون اختبار للجو، ومثل الطبق الطائر الذي هبط في الكويت في السبعينات من القرن المنصرم وغيرها الكثير الكثير.

أسرار عن الأطباق الطائرة

تعتبر ظاهرة وجود أجسام غريبة تجوب الفضاء بسرعة خيالية الظاهرة الفضائية الأكثر غموضا ويعود تاريخها إلى مطلع الثلاثينيات. العلماء منكبون حاليا على إعطاء تفسيرات علمية مقنعة لما يسمى بالأطباق الطائرة خصوصا بعد تكشف أسرار جديدة مذهلة عن هذه المركبات الفضائية الآتية من كواكب أخرى. البرازيل، اليابان، إنجلترا، ألمانيا، الولايات المتحدة وروسيا (الاتحاد السوفياتي سابقا)… بالإضافة إلى الكويت شهدت هبوط أطباق طائرة وترجل منها أناس يختلفون عن سكان الأرض.

الأسئلة المطروحة كثيرة ومنها: هل هناك حضارة أخرى أكثر عراقة من الحضارة الأرضية؟ هل يقومون بمحاولات لغزو الأرض كما يقوم سكان الأرض بغزو الفضاء؟ ولماذا تظهر هذه الأطباق الفضائية ثم تختفي فجأة؟ ولماذا تظهر إبان المناورات العسكرية أو إطلاق صواريخ؟؟؟

بعدما أثبت العلم حقيقة وجود الأطباق الفضائية الطائرة تعددت التأويلات والتفسيرات حول مصدر هذه المركبات المأهولة التي تزور الأرض في فترات متباعدة وحيثما تمر توقف جميع وسائل الاتصالات الهاتفية واللاسلكية وحتى محطات الرادار المتطورة.

ظهر في مطلع الثلاثينيات أول صحن طائر في ألمانيا وقد آثار ذعرا كبيرا بين السكان وبالأخص عندما ترجل من المركبة الدائرية الشكل أربعة رواد يزيد طول الواحد منهم عن المترين ويميل لون بشرتهم إلى الخضرة.